قصة نجاح
قصة نجاح
بدأت حكاية خلطات عزيزة الخصيبية في عام 2010 من تجربة شخصية بحتة لم تكن مخططة لها. كنت حينها في العشرين من عمري وأعيش أجمل لحظات الحمل الأول، لكن التغيرات الهرمونية تركت أثرها على بشرتي، من إسمرار وكلف ونمش. بحثت طويلًا عن منتجات في السوق تعالج مشكلتي، لكن دون جدوى.
من هنا وُلد شغفي… بدأت أبحث وأتعلم، حتى صنعت أولى ابتكاراتي: صابونية طبيعية وكريم ترطيب، ثم أتبعتها بمقشرات بخلاصات القهوة وأحماض الفواكه. جربت هذه الخلطات على نفسي، وكانت النتيجة مبهرة لدرجة أن كل من حولي لاحظوا الفارق وسألوني عن السر. ومع الوقت، أصبحت والدتي وأخواتي وبنات العائلة أول زبائني.
قررت أن أشارك تجربتي مع الآخرين عبر إنستغرام، وكانت الطلبات تصلني بسيطة من المنزل. شيئًا فشيئًا كبرت الثقة وكبر معها الإقبال، حتى اضطررت إلى استقبال العملاء في خيمة صغيرة بجانب البيت، لكنها ما عادت تكفي بسبب الازدحام وكثرة الطلب.
بعد عشر سنوات من هذه البداية البسيطة، افتتحت أول محل رسمي في 2019 بجعلان بني بوعلي، المنطقة التي شهدت أكبر طلب على منتجاتي. وخلال عام واحد فقط، توسعت لافتتاح أفرع جديدة في صحار والبريمي والعامرات والحيل. وفي غضون عامين، وصل عدد محلاتي إلى خمسة محلات، ثم أضفت لها فرعًا في صلالة، ليصبح العدد اليوم ستة أفرع وأكثر من عشرة أركان موزعة في سلطنة عُمان.
هذا النجاح لم يأتِ بالصدفة، بل نتيجة شغف كبير وتفانٍ مستمر. حصلت على شهادات متخصصة في صناعة الصابون والكريمات من تركيا والكويت ودبي، وأنا اليوم أواصل طريقي للتعلم والتطوير بهدف دراسة هذا المجال في بريطانيا مستقبلًا.
من مشروع لم يكن مخططًا له، وُلد براند عماني أصيل أصبح علامة ثقة ووجهة لآلاف العملاء. والرحلة مستمرة بإذن الله… برؤية أكبر وطموح للوصول إلى العالمية.